كتاب · حي بن يقظان
صفحة 36 من 120
المؤلف: ابن طفيل
الوقت0:00
السرعة (WPM)0.0
الدقة100.0%
اضغط ابدأ واكتب السطور بدقة. · مفتاح الرجوع معطل — استمر حتى بعد الخطأ.
وهو في أصله واحد وكل ما كان في طبقة واحدة من البرودة، فهو بمنزلة
اختصاص ذلك الروح الحيواني بنوع واحد، وان عرض له التكثر بوجه ما.
فكان يرى جنس الحيوان كله واحداً بهذا النوع من النظر. ثم كان يرجع
إلى أنواع النبات على اختلافها. فيرى كل نوع منها تشبه أشخاصه بعضها
بعضاً في الأغصان، والورق، والزهر والثمر، والأفعال فكان يقيسها
بالحيوان، ويعلم أن لها شيئاً واحداً فيه: هو لها بمنزلة الروح
الحيواني وأنها بذلك الشيء واحد. وكذلك كان ينظر إلى جنس النبات
كله، فيحكم باتحاده بحسب ما يراه من اتفاق فعله في أنه يتغذى وينمو.
اضغط ابدأ واكتب السطور بدقة.
لم يبدأ