Talen

Toetsenbord

Pagina 37 van 120

Auteur: ابن طفيل

Tijd0:00
Snelheid (WPM)0.0
Nauwkeurigheid100.0%

Druk op start en typ de regels precies na. · Backspace uitgeschakeld — ga door, ook na een fout.

ثم كان يجمع في نفسه جنس الحيوان وجنس النبات، فيراهما جميعاً
متفقين في الاغتذاء والنمو، ألا أن الحيوان يزيد على النبات، بفضل
الحس والادراك والتحرك؛ وربما ظهر في النبات شيء شبيه به، مثل تحول
وجوه الزهر إلى جهة الشمس، وتحرك عروقه إلى الغذاء، بسبب شيء واحد
مشترك بينهما، هو في أحدهما أتمم وأكمل، وفي الآخر قد عاقه عائق ما،
وأن ذلك بمنزلة ماء واحد قسم بقسمين، أحدهما جامد والآخر سيال،
فيتحد عنده النبات والحيوان. ثم ينظر إلى الأجسام التي لا تحس ولا
تغتذي ولا تنمو، من الحجارة، والتراب، والماء، والهواء، واللهب،
فيرى أنها أجسام مقدر لها الطول وعرض وعمق وأنها لاتختلف، إلا أن
بعضها ذو لون وبعضها لا لون له وبعضها حار والآخر بارد، ونحو ذلك من
الاختلافات وكان يرى أن الحار منها يصير بارداً، والبارد يصير حار
وكان يرى الماء يصير بخاراً والبخار ماء، والأشياء المحترقة تصير
جمراً، ورماداً، ولهيباً، ودخاناً، والدخان إذا وافق في صعوده قبة
حجر انعقد فيه وصار بمنزلة سائر الأشياء الأرضية، فيظهر له بهذا
التأمل، أن جميعها شيء واحد في الحقيقة، وان لحقتها الكثرة بوجه ما،
فذلك مثل ما لحقت الكثرة للحيوان والنبات.

Druk op start en typ de regels precies na.

Niet gestart