Kitap · حي بن يقظان
Sayfa 10 / 120
Yazar: ابن طفيل
Süre0:00
Hız (WPM)0.0
Doğruluk100.0%
Başlat düğmesine bastıktan sonra yazmaya başla. · Backspace devre dışı — yanlış yazsan da devam et.
والأخريان حاجتهما إلى الأولى حاجة المرؤوس إلى الرئيس، والمدبر إلى
المدبر؛ وكلاهما لما يتخلق بعدهما من الأعضاء رئيس لا مرؤوس.
وأحدهما، وهو الثاني، أتمم رئاسة من الثالث فالأول منهما لما تعلق
به الروح، واشتعلت حرارته تشكل بشكل النار لصنوبري وتشكل أيضاً
الجسم الغليظ المحدق به على شكله، وتكون لحماً صلباً، وصار عليه
غلاف صفيق يحفظه وسمي العضو كله قلباً واحتاج لما يتبع الحرارة من
التحليل وافناء الرطوبات إلى شيء يمده ويغذوه، ويخلف ما تحلل منه
على الدوام، وإلا لم يطل بقاؤه، واحتاج أيضاً إلى تحسس بما يلائمه
فيجذبه، وبما يخالفه فيدفعه. فتكفل له العضو الواحد بما فيه من
القوى التي أصلها منه بحاجته الواحدة، وتكفل له العضو الآخر بحاجته
الأخرى.
Başlat düğmesine bastıktan sonra yazmaya başla.
Başlatılmadı